في ٢٠٢١ أطلقت أول دورة رقمية لي، وخلال السنوات التالية أطلقت عدة دورات وبرامج رقمية.
كان حسابي هادئ تمامًا قبل كل إطلاق، لا منشورات متتالية، ولا حماس مبكر.. كنت أعمل في الخلفية على شيء آخر: أدرس وأخطط:
ولما تتضح الإجابات، أكتب خطة لهالدورة وحدها.. ما أنسخ خطة دورة قبلها، وما أستعير قالب نجح عند غيري.
وبعدها فقط، أبدأ أنشر.
كذا مشيت من ٢٠٢١ لين اليوم، دورة ورا دورة، وكلها نجحت -ولله الحمد-.
مو حظ، ومو موجة محتوى صادفتني. السبب إني ما نشرت أي قطعة محتوى واحدة لأي دورة، إلا بعد دراسة وتخطيط.

